في داخل قبة زجاجيّة، يتألّق مشغل دار شانيل- CHANEL، في مشهد مذهل مستوحى من مشغل هذه الدار، تمّت ترجمته من خلال تصميم رقصات لتماثيل الأزياء الراقية على إيقاعات أغنية “My Woman” لآل باولي، وهي لحن كانت مادوموازيل تحب أن تدندنه. الثريا مع قطرات الماس، والقاعدة المستوحاة من الأريكة المنجدة والزخارف الذهبية، كلها تستحضر شقة غابرييل شانيل. يتم تثبيت مفتاح تعبئة آلية هذه القطعة الفريدة من نوعها على قلادة طويلة من سلسلة ذهبية مرصعة بالألماس، حيث يتم عرض الوقت على شريط قياس. كانت هذه القطعة الاستثنائية عبارة عن صندوق موسيقي وساعة وآلة أوتوماتيكية، وتم تصنيعها من خلال خبرة فريق كبير من الحرفيين ذوي المهارات العالية. من قطرات الثريا المصغرة المرصعة بالألماس إلى الآلية الموسيقية المصممة والمضبوطة بدقة، يعد هذا الإبداع الفريد بمثابة جولة قوية من التطور التقني والجمالي.
الرئيسية آخر اخبار