المقر الرئيسي لـ «طيران الرياض»: بوابة إلى المستقبل تجسّد طموح المملكة

قلّما استطاعت علامة تجارية حديثة أن تخطف أنظار العالم كما فعلت «طيران الرياض»؛ حيث أعلن ظهور هذا الناقل الجوي الوطني عن حقبة جديدة ومبتكرة في عالم السفر، وبات رمزاً عالمياً بارزاً يعكس طموح المملكة العربية السعودية وثقافتها الغنية ورؤيتها الموجهة نحو المستقبل.

ومع هذا الطموح الاستثنائي، جاء تصميم المقر الرئيسي للشركة بتوقيع استوديو التصميم الإقليمي «SAY Studio»، ليجسد هوية العلامة وقيمها المتطورة على مساحة عمل شاسعة تمتد إلى 18,000 متر مربع. هذا المكان ليس مجرد بيئة عمل تقليدية أو مبنى للمكاتب، بل هو وجهة غامرة تلتقي فيها الضيافة الأصيلة مع أحدث الابتكارات وأعلى معايير الاستدامة.

عندما يلتقي عبق الطراز النجدي بحداثة الطيران

صُمم المقر تحت مفهوم “بوابة إلى المستقبل”، ويمتد عبر سلسلة من المباني المترابطة بواسطة جسور معلقة (Skybridges) تعكس ديناميكية الحركة والتواصل.

يمزج التصميم المعماري ببراعة متناهية بين لغة الطيران المعاصرة وعناصر التراث السعودي العريق؛ فالتصاميم الانسيابية تتماهى بنعومة مع ملامح العمارة النجدية، وتستلهم أفق حي الطّريف التاريخي في الدرعية، فضلاً عن استحضار ألوان حقول أزهار الخزامى (اللافندر) البنفسجية التي تزدان بها أرض المملكة في مواسمها.

تجربة بصرية وبوابات تروي قصص السفر

في مختلف أرجاء المقر، صُممت “بوابات” رمزية مبتكرة تحاكي نوافذ الطائرات، مصحوبة بإضاءات تفاعلية وديناميكية توجه مسار الزائرين والموظفين وتمنحهم إحساساً مستمراً برحلات الطيران والحرية والترابط.

وبما أن «طيران الرياض» تضع معايير ريادية جديدة للطيران القائم على الحلول الرقمية، زُوّد المقر بشاشات تفاعلية وتقنيات ذكية مدمجة ترتقي بتجربة العمل اليومية. ولم يغفل التصميم عن معايير الاستدامة والصحة؛ إذ تم اعتماد حلول التصميم الحيوي (Biophilic Design) عبر الجدران الخضراء واستخدام المواد الطبيعية التي تدعم الاستدامة البيئية وتعزز راحة الموظفين.

كرم الضيافة السعودية في قلب بيئة العمل الحديثة

تقف الضيافة السعودية الأصيلة في صميم هذه التجربة الفريدة. صُممت صالات الاستقبال لتعكس كرم الوفادة وحفاوة الاستقبال السعودي، بينما صُممت المساحات الاجتماعية ومناطق العمل التعاوني بعناية فائقة لتعزز الدفء الإنساني وأواصر التواصل الفعّال بين فرق العمل.

«بصفتنا استوديو تصميم إقليمي بجذور سعودية، كان الإسهام في تصميم المقر الرئيسي لطيران الرياض تجربة بالغة الأهمية لنا. تمثل التحدي في ابتكار بيئة عمل تؤدي وظيفتها بسلاسة للأفراد والفرق يومياً، مع ترك انطباع استثنائي لا يُنسى لدى كل زائر.. انطباع يعكس روح الإمكانات اللامحدودة التي تلهمنا بها طيران الرياض دائماً.»

ليلى اليوسف، مديرة التصميم في SAY Studio.

يقف المقر الرئيسي لـ «طيران الرياض» اليوم كتحفة معمارية تربط بين ماضي العاصمة المجيد وتطلعاتها المستقبلية الكبرى؛ ليكون بحق تجسيداً حياً لدور «طيران الرياض» كبوابة المملكة العربية السعودية التي تنطلق بثقة نحو العالم.

شارك

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here